|
عدد التواقيع
|
عدد المشاهدات
|
تاريخ إنشاء الحملة
|
|
0 والهدف 10000
|
1225
|
الإثنين تشرين ثاني 10, 2008
|
|
|
تم تأييد الحملة من قبل
|
واقعية المطالب حسب التقييم
|
معدل التقييم لهذه الحملة
|
|
لا يوجد تأييد حالياً
|
لا يوجد مؤشر عليها حالياً
|
لا يوجد مؤشر عليها حالياً
|
|
|
|

|
|
أدوات مساعدة |
|
|
|
 |
 |
|
|
|
|
عدد الموقعين المستهدف :
|
10000
|
|
الحملة موجهة الى :
|
كل الهيئات المسؤولة
|
|
المنطقة الجغرافية :
|
الى كل العالم العربي على العموم و سكان غزة على الخصوص
|
|
مضمون الحملة:
|
الوجه الآخر للذئب
معاناتي ابتدأت يوم 17 يوليو الماضي حيث قام زوجي المحترم، مسلم محمد العبد الحداد، الملقب ب "أبو عمر" باختطاف ابنتي فاتن (5 سنوات) وابني آدم (4 سنوات) و أخذهما إلى غزة بعدما قام باستدراجي إلى القاهرة ـ فأنا وأولادي نقيم في إسبانيا ـ حيث يسهل عليه تنفيذ ما قام بالتخطيط له و حيث تتوفر له الحماية من طرف اللواء المتقاعد "ع. ت." الذي يفضل أن يقبض باليورو فقط على حد تعبيره. فقد دفع له سابقا مبلغ خمسة آلاف (5000) يورو ليختم له جواز سفره و يخرجه من مصرفي شهر فبراير بعدما كسر الحاجز بين غزة و مصر و استطاع تجاوز كل الدوريات ليلا ليصل إلى القاهرة و بعدها إلى إسبانيا. و لم يكتف صاحبنا اللواء المتقاعد بذلك فقط، بل سهل له الدخول إلى غزة يوم 30/08/2008 بمساعدة عناصر من الإخوان المسلمين و آخرون ينتمون لحركة حماس رغم وجود أمر بعدم السماح له بمغادرة الأراضي المصرية برفقة الصغار.
الكثير منكم ربما يقول لي : "و بعدين؟ الأولاد مع أبوهم ".
طبعا مع أبوهم. لكن بأي حق؟ و أي نوع من الآباء هو؟
دعوني أولا أعطيكم نبذة و لو وجيزة عن هذا الأب !!!
فالكثير منكم، يا أهل غزة بالخصوص، يعرف "أبو عمر الحداد" على أنه تاجر جدي و "بتاع شغل و بيعرف ربنا" لكن الوجه الآخر للذئب، و الذي يجسد حقيقته، لا أحد يعرفه.
صحيح أن أبو عمر الحداد أكبر تاجر لكنه في نفس الوقت اكبر حرامي. فقد سرق من إسبانيا بضاعة تقدر ب مائتي ألف (200.000) يورو إضافة إلى مائة ألف (100.000) يورو مستحقة لشركات شحن إسبانية و عربية، و على رأسها شركة "عرب سرفيس للخدمات الدولية"، و بعد ذلك فر هاربا إلى غزة تاركا وراءه ديونا لا تعد و إسما متسخا.
•ما لا يعرفه الناس هو أن غزة تموت جوعا و المحترم أبو عمر يبني لعائلته فيلا فخمة من عدة ادوار و مسبح و مخزن ضخم لتخزين البضاعة التي يصنعها في الصين و يبيعها على أساس انها بضاعة إسبانية موضوعة في "كراتين" كتب عليها "Made in Spain". و السبب الحقيقي من بناء هذه الفيلا على الحدود هو جعل الأرض التابعة لها تحت تصرف "مرابطي القسام" لاستعمالها ليلا للمراقبة. و لا تفوتني الإشارة إلى تبييض الأموال كذلك.
•لو كان فعلا وطنيا لكان ساعد الناس و لو بالقليل من المال الذي يملكه مع أنني لا أنصح الناس بأخذ صدقة منه باعتبار أن هذا المال حرام.
•هل الناس يعتبرونه كمناضل؟ أو كابن حركة إسلامية ؟ أو كابن تنظيم؟ هو فعلا ينتمي لحركة حماس المناضلة و يمولها بالمال الكثير لكنه فقط يهتم لمصلحته الخاصة حيث أنه لا يكترث لسلم أو سلام لأن ذلك يعني الخسارة بالنسبة له عندما تغلق ورش الحدادة التابعة له. الناس يبحثون عن العيش بسلام و هو يشجع على صنع السلاح و قتل الأرواح البريئة.
•إنه إنسان فاشل و ملئ بالعقد النفسية و يحاول تغطية فشله بوضع اسم له في السوق و لو اقترب أي منكم من محلاته في شارع الوحدة لعرف أنه بمثابة صفر على الشمال في شركته، حتى أن هذه المحلات ليست ملكه بل تحايل على أصحابها. فهو كمدير، فاشل و يفتقد لروح المسؤولية و النظام. كل رصيده أنه يتحامى بابن عمه المسؤول و القائد في الجناح العسكري لكتائب عز الدين القسام. كل ما يبرع في فعله هو مراوغة البنوك و مراوغة الضرائب و المصالح الجمركية بالكذب و الخداع وتقديم فواتير مخفضة بدل الفواتير الحقيقية و أنا بحوزتي كل الدلائل و مستعدة لتقديم كل الحجج على كلامي هذا.
ما قلته هو جزء بسيط من حقيقة أبو عمر الحداد في السوق، و ربما تتساءلون لماذا لم اقل هذا من قبل ؟ الجواب بسيط: لم يسألني أحد من قبل. و سكوتي هذا ما جعله يتمادى في تصرفاته اتجاهي اعتقادا منه أنني لم انتبه لشيء و أنني غير قادرة على فضحه و البوح بأفعاله، فقط كنت انتظر الفرصة المواتية و ما فعله بي و بأولادي هو الحافز الذي دفعني للتكلم ليس انتقاما منه بل ليعرف الناس أن هذا الزوج ليس أهلا لتربية أولادي.
و لنر الآن كيف هو أبو عمر الحداد كأب و زوج.
اسمي حياة و أنا مغربية و أقيم في إسبانيا لأكثر من عشر(10) سنوات و هناك تعرفت على أبو عمر الحداد و تزوجنا و رزقت منه بطفلين و كان يأتي لزيارتي أنا و الأولاد لمدة ثلاثة أسابيع كل سبعة ـ ثمانية أشهر.
هذا الزوج الذي يطالب بأولاده و يأخذهم من حضني بدون حق و يقول لي بان أتزوج، و أنا لازلت على ذمته، و بان أنجب أولادا غير هذين اللذين معه لو كان لي رغبة في أن يكون لي أولاد!!!؟
•أين كان عندما أخذت سيارتي و أنا حامل، و بطني عند المقود، و ذهبت إلى المستشفى وحدي لأضع مولودتي ؟
•أين كان عندما كان الأولاد رضعا و يحتاجون لحماية و رعاية و أكل و شرب و نظافة و لبس و فحوصات و الاثنين مع بعض في سن جد متقاربة و أنا وحيدة في الغربة ؟
•أين كان عندما آخذ سيارتي على الساعة الثالثة فجرا و أنا بقميص النوم لآخذ أحدهما إلى المستشفى و حرارته فوق الأربعين (40) درجة ؟
•أين كان عندما أحمل الاثنين معا، فاتن في صدري و آدم أدفعه في العربة مع العلم أنني أعرج برجلي و استحمل كل العناء من اجل أولادي رغم العياء الذي أحس به و من اجل أن أقوم بكل مسؤولياتي داخل البيت و خارجه ؟ هو يعرف حق المعرفة انني لم أقصر يوما في مسؤولياتي و أ نني كنت ألعب دور الأم و الأب في نفس الوقت.
•أين هو من أعياد ميلاد الأولاد ؟
•أين هو من اجتماعات أولياء التلاميذ في المدرسة ؟
•أين هو من حفلات الأولاد آخر السنة في المدرسة حيث كل الأولاد يفتخرون بآبائهم ؟
•أين هو من مصروف البيت و الأولاد؟
•أين هو من مسؤوليات البيت و الزواج؟
•أين حقوقنا و أين الوقت المفروض قضاؤه معنا؟
•أين هو عندما أسهر الليالي حين يمرض الأولاد و مع بزوغ الشمس أبدأ يومي مباشرة دون نوم لأتكبد المسؤولية وحدي حيث أنني أربي و أعمل و أدرس في نفس الوقت؟
•أين هو من تربية الأولاد؟ و أين...؟ و أين ...؟ و أين ...؟
كل هذه تساؤلات أطرحها عليه قبل أن أطرحها على الناس. بأي حق يأخذ أولادي بعدما كبروا شيئا ما و بعدما زال التعب المضني خلال السنوات الأولى من حياتهم ؟ هل كان ينتظر انتهاء هذه المرحلة ليجدهما جاهزين ثم يذهب بهما بعيدا عني ؟
أي حق هذا الذي يطالب به هذا الزوج الظالم الأناني ؟
من أكون أنا ؟ هل أنا فقط مجرد مربية تنتهي صلاحيتها بوصولهما سن الخامسة ؟
أي قانون هذا الذي يقف بصف مثل هذا الأب الذي رأى إبنته لأول مرة بعدما ولدت عندما صار عمرها أربعة (4) أشهر ؟
أنا لا أنكر عليه حق الأبوة و لم أنكره يوما بل أعاتب عليه غيابه عنا لوقت طويل (فخلال سبع سنوات زواج لم أر زوجي المحترم إلا لمدة تسعة أشهر، آخر مرة غاب عنا فيها كانت لمدة سنة و نصف "18 شهرا").
كيف يحرمني من أولادي و هم في أمس الحاجة لحضن أمهم و حنانها وأنا التي لم أحرمه منهم رغم تقصيره في حقنا و رغم أنني كنت قادرة على ذلك ؟
كيف يتجرأ و يطلب مني بكل وقاحة، و بعد كل ما صدر منه، أن أعمل له إجراءات التجمع العائلي ليحصل على إقامة في إسبانيا بعدما انتهت صلاحية إقامته هناك و لم يعد له الحق في أخذ أي إقامة أيا كانت للتمكن من الدخول الى إسبانيا و الخروج منها بكل حرية مع احتفاظه بالأولاد في غزة ؟
لا أفهم كيف تصرف بهذه الطريقة و لا كيف اتخذ هذا القرار الأناني و أنا التي صنت بيته و عرضه كل هذه السنوات بالرغم من تعامله الجاف معي و بالرغم من كل عيوبه. كنت استحمل كل شيء من أجل أن أربي أولادي و لكي لا احرمهم منه. هو يعرف جد المعرفة أنني كفؤ بتربيتهم و تنشئتهم لأنني مثقفة، جامعية، حاصلة على ليسانس إنجليزي، أتكلم أربع لغات و أكمل دراسات عليا في إدارة الأعمال، سيدة أعمال ناجحة، شخصيتي قوية و مصرة على توفير مستقبل زاهر لأولادي إلخ...
بمقالي هذا، أناشد القانون الفلسطيني و العدالة الفلسطينية و المخابرات الفلسطينية و الدولية و حقوق الإنسان و حقوق الطفل و جامعة الدول العربية و كل الجهات المختصة و كل من اهتم بموضوعي من قريب أو من بعيد مساعدتي لاسترجاع أولادي. و لا تفوتني الإشارة إلى أن زوجي مسلم محمد العبد الحداد مطالب من طرف البوليس الدولي (الإنتربول ـ (INTERPOL بحكم محكمة و أنا بحوزتي نسخة من هذا القرار.
لم يعد قلمي قادرا على التعبير من كثرة ألمي لذلك ادع لكم الحكم في هذه القضية و أطالبكم بإنصافي إن تبين لكم أنني استحق الإنصاف و أقسم على أن كل ما جاء في هذا المقال حقيقي و شكرا.
|
|
الكلمات المفتاحية:
|
أرجو إنصافي و مساعدتي على استرجاع أولادي الصغار الأبرياء
|
|
|
|