عدد التواقيع عدد المشاهدات آخر توقيع بتاريخ
1 والهدف 1000 3227 الجمعة كانون ثاني 16, 2009
تم تأييد الحملة من قبل واقعية المطالب حسب التقييم معدل التقييم لهذه الحملة
100% من الموقعين 99% 10.0
rahem6

rahem6.jpg
تكبير الصورة
akhlaq76.jpg
تكبير الصورة
rahem5.jpg
تكبير الصورة
1170875858.gif akhlaq75.jpg
تكبير الصورة
akhlaq77.jpg
تكبير الصورة


عدد الموقعين المستهدف : 1000
الحملة موجهة الى : كل أقربائي و المسلمين جميعاً
المنطقة الجغرافية : جميع أنحاء العالم
إسم المؤسسة أو المنظمة : شجرة العائلة الالكترونية
إسم الشخص المسؤول : م.محمد البرنس
مضمون الحملة: " صلة الرحم الالكترونية "
الرحم يشكو إلى الله تعالى هجر الناس
بعد ما كان التواصل صعبا بين الناس قديما تحول العالم إلى قرية صغيرة.
أن المسلمين أمة واحدة وهذه الأمة يجب أن تكون موصولة فيما بينها ، فكان هذا التطور التكنولوجي معينا على تحقق التواصل بين الأمة ، وأن تصل الأمة رحمها ، فضلا عن الوصل القريب في البلد الواحد ، أو في المدينة أو القرية الواحدة .
لقد أولى الإسلام اهتماما شديدا بصلة الرحم ؛ لأنه امتداد وتكميل لشرائع الله تعالى للأمم السابقة ، قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ} (البقرة: 83).
فصلة الرحم جزء من عملية الاتصال الإنساني الذي ينير أجزاء هامة من حياة الناس وهذا النور يتطلب منا أن نبدأ بأنفسنا دائماً ولا ننتظر حتى يأتي من يبدأ لنا صلة رحمنا ؛ بل السبق فيه أولى ؛ حتى لا تضيع تلك الفريضة بسبب الاتكال .
ومن عجيب أمر الرحم أن الله تعالى أضافها إليه ،وصرح بالأمر بها في أسلوب بلاغي يدفع للحرص على وصلها، يقول تعالى : {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ} (الرعد: 21).
وصلة الرحم لها مستويات، تبدأ من بر الوالدين، وهو أعلى درجة في صلة الرحم ؛ فكل وصل دون وصل الوالدين كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء ، أو هو شيء هش تخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق ، أو هو كزبد البحر يذهب جفاء ، فحق الوالدين مقدم على كل الحقوق عدا حق الله ، ثم يأتي حق الأقارب من الإخوة والأعمام والعمات ، والأخوال والخالات ، ثم أبناء العم وأبناء العمة ، وأبناء الخال وأبناء الخالة ، وكل ذوي الأرحام .
ومن وصل الرحم وصل ما يجمع بين الناس من أصهار وأنساب. فالزواج ليس مبنيا على ارتباط رجل بامرأة، ولكنه يتعدى إلى أن تترابط الأسر؛ ليلتحم المجتمع في لحمة اجتماعية واحدة، وليتزاور الناس فيما بينهم ويتعارفوا ويتحابوا في الله .
ولهذا، فإنه يمكن لنا أن نقول : إن الإسلام أمر بصلة الرحم ؛ ليكون وصل الرحم هو قارب النجاة للإنسانية كلها، وحافظ المجتمع من الانهيار الاجتماعي.
ولتكن تلك الوسائل الحديثة في المرتبة الثانية إنْ عجز الناس عن اللقاء والمباشرة. فإن دخول الإنسان لبيت أخيه مرة لا يعادله حديثه عبر الهاتف أوالانترنت ألف مرة، وإنّ تلاقي الأجساد وحرارة اللقاء والتصافح ليدخل السرور على قلوب الناس، وتتساقط الذنوب عند التصافح كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم.
فإنْ عجز عن الوصل الواقعي المباشر فليكن الوصل الإلكتروني حافظا للرحم من الضياع ، أو ميسرا له في بعض الأحايين التي من الصعب أن يتم فيه التواصل المباشر بسبب السفر للخارج، أو بعد المسافات في البلد الواحد، أو غيرها من الأسباب.
المهم في ذلك كله أن يتواصل المسلمون فيما بينهم ، وأن يتواصلوا مع غيرهم لتطبيق تلك السنة الاجتماعية من صلة الرحم ، سواء أكانت واقعيا أم إلكترونيا.


الأهداف المرجوة من صلة الرحم



1- امتثال لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بصلة الرحم
حيث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرنها بعبادة الله تعالى دلالة على عظم شأنها كما في حديث عمرو بن عبسة لما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأي شئ أرسلك الله قال: " بكسر الأوثان وصلة الأرحام وأن يوحد الله لا يشرك به شئ" رواه مسلم ورواه أحمد.


2- طلب القرب والإحسان والإفضال من الله تبارك وتعالى
كما في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال : نعم ! أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك ؟ قالت : بلى، قال : فذلك لك... )) الحديث.


3- طمعاً في دخول الجنة
كما في الحديث الذي رواه ابن ماجة والترمذي والدارمي ، عن عبد الله بن سلام قال : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة انجفل الناس قِبَلَهُ، وقيل : قد قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قد قدم رسول الله ، قد قدم رسول الله - ثلاثاً -، فجئت في الناس لأنظر، فلما تبينت وجهه، عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فكان أول شيء سمعته تكلم به أن قال: (( يا أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلّوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام )).


4- كسب الرزق والبركة في الذرية والذكر الحسن
كما في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم ، عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من سره أن يبسط له في رزقه و ينسأ له في أثره فليصل رحمه )).


5- دفع العقوبة المترتبة على قطيعة الرحم
كما في قوله تعالى: [ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ] وكما في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم، عن


محمد بن جبير بن مطعم قال: إن جبير بن مطعم أخبره أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( لا يدخل الجنة قاطع رحم ))، وكذلك الحديث الذي رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجة وأحمد، عن أبي بكرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم )).


نسأل الله أن يجعلنا من الواصلين لأرحامنا وأن يرزقنا العون والسداد والصبر والتوفيق إنه جواد كريم.
الكلمات المفتاحية: الاسلام صلة الرحم عبادة مميزة قاطع عذاب الله شديد العقاب


شموخ قلب

تاريخ الإشتراك: كانون ثاني 2009
الدولة: السعودية
عدد المشاركات: 3
تاريخ التوقيع: الجمعة كانون ثاني 16, 2009 هل تؤيد هذه الحملة؟ نعم | مدى واقعية المطالب ..أدخل من1- 99؟: 99% | التقييم: 10 

 
الإيجابيات: دعوه للخير
السلبيات:

جاء ذكر ذلك في حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ) متفق عليه .
عن أبي بكرة عن النبي قال: (ما من ذنب أحرى أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم) سنن الترمذي: كتاب صفة القيامة (2511) من حديث أبي بكرة رضي الله عنه وهو في السلسلة الصحيحة (918).
جزاااك الله خير الجزاء وجعلة في ميزان حسناتك


جميع الحقوق محفوظة لـ حملات إنسان . نت

 

جميع الحقوق محفوظة @ إنسان . نت www.ensan.net 2007 - 2009