أيها الشباب الجزائري ، في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها أمتنا العربية ، و في ظل التحولات و التغيرات الكبيرة التي عرفتها و تعرفها منطقتنا ، فإنه يجب أن يكون لك كلمة في التغيير ، كيف لا و أنتم أحفاد أبطال ثورة نوفمبر المجيدة . و هاهو رجل يشهد له تاريخه بأنه رجل مبادئ ، لا يخشى في الله لومة لائم ، يتمتع بشخصية كريزماتية ، فهو ما أن يؤسس حزب حتى يلتف حوله الملايين ولولا غدر الغادرين و مكر الماكرين لكان اليوم على رأس أكبر تشكيل سياسي في الجزائر ، و لكن كما قال الشيخ من أخطأ في حقنا فشعارنا عفا الله عما سلف.
أدعوكم للتوقيع لدعم تأسيس الحزب الجديد