|
عدد التواقيع
|
عدد المشاهدات
|
تاريخ إنشاء الحملة
|
|
0 والهدف 100000
|
1028
|
الجمعة تشرين ثاني 20, 2009
|
|
|
تم تأييد الحملة من قبل
|
واقعية المطالب حسب التقييم
|
معدل التقييم لهذه الحملة
|
|
لا يوجد تأييد حالياً
|
لا يوجد مؤشر عليها حالياً
|
لا يوجد مؤشر عليها حالياً
|
|
|
|

|
|
أدوات مساعدة |
|
|
|
 |
 |
|
|
|
|
عدد الموقعين المستهدف :
|
100000
|
|
الحملة موجهة الى :
|
دوله الجزائر
|
|
المنطقة الجغرافية :
|
القاهرة
|
|
إسم المؤسسة أو المنظمة :
|
جمهوريه مصر العربيه
|
|
إسم الشخص المسؤول :
|
محمد احمد ابراهيم
|
|
مضمون الحملة:
|
السلام عليكم و رحمة الله
عقب فوز المنتخب المصرى على نظيره الجزائرى فى إستاد القاهرة بهدفين للاشئ يوم 14/11/2009 ، إنفجرت أعمال عنف ومطاردة ضد المصريين المقيمين فى الجزائر من عمال ومستثمرين وتخريب لممتلكاتهم ، على خلفية إشاعات كاذبة بثتها جريدة الشروق الجزائرية وتناقلتها المنتديات والمدونات جزائرية عن سقوط قتلى جزائريين فى إشتباكات مع مصريين عقب المباراة .
وتعتبر مصر من اكبر المستثمرين فى دولة الجزائر ، كما كان يقيم فيها آلاف المصريين الذين كانو يعيشون فى إنسجام تام مع الجزائريين الذين يعاملونهم بكل مودة وتحضر وإحترام ، حتى إنفجار الاوضاع مع المباراة وما صاحبها من شحن فى البلدين.
كان المتجمهرين الجزائريين الثائرين والذين يقدر عددهم بالآلاف يعتدون على أماكن اقامة العمال المصريين المحتجزين فى رعب داخلها والتى نتج عنها إصابة بعض العمال مع العجز عن نقلهم للمستشفيات.
الهجمات كانت بشعة بالحجارة وكور النار والاعيرة النارية على معسكرات ومكاتب الشركات المصرية الكبرى العاملة فى الجزائر وهى شركات المقاولون العرب ، أوراسكوم تليكوم وأوراسكوم للإنشائات ، مصر للطيران. غير الكثير من العائلات المصرية المقيمة والتى كانت تملك إستثمارت صغيرة فى الجزائر.
عاد الكثير من المصريين لمصر بعد ان هربوا من الجزائر بطرق ملتوية ، بينما مازال آلاف المصريين عالقين فى الجزائر وسط بيئة عدائية تماماً . فهم محبوسين فى رعب داخل معسكراتهم وغير قادرين حتى للخروج لشراء الطعام !!!
اعتدت الجماهير الجزائرية على بعثة مصر من فريق ومشجعين في السودان، إثر نهاية المباراة الأخيرة في تصفيات إفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2010.
وحاصرت جماهير الجزائر الحافلات المصرية التي تحاول الوصول لمطار الخرطوم للعودة إلى القاهرة، بحسب ما نقله مراسل FilGoal.com في السودان.
وحطمت الجماهير الجزائرية الحافلات تماما، وهناك إصابات في الجانب المصري من المشجعين.
وتم نقل بعض الجماهير المصرية إلى مخبأ سري حتى تهدأ احتفالات الجزائر بالوصول إلى كأس العالم بفضل هدف عنتر يحيى.
أزمة المطار
وزادت المشاكل بسبب إغلاق السودان لكل بوابات مطار الخرطوم باستثناء منفذ وحيد، يحتشد عنده الجماهير المصرية.
وقال محمد عبد الوهاب عضو مجلس الإدارة السابق بالأهلي إن العديد من الجماهير التي نجت من رشق الحافلات انتقلت للمطار بسيارات خاصة أو سيرا على الأقدام.
وتابع لقناة اوربت "لا يوجد ضباط في المطار، البوابة 17 فقط مفتوحة وهي أشبه بالجراج، ولا تؤمن أي معاملة آدمية".
تسع طائرات
ومن جانبه، صرح أنس الفقي وزير الإعلام المصري بأن المطار يتم فتحه حاليا، والجماهير ستبدأ في اقتلالها.
لكنه ناشد في الوقت ذاته الجماهير المصرية التي تستتر في مواقع سرية بأن يظلوا في أمكانهم.
وفي ذات الإطار، قررت الحكومة المصرية إرسال تسع طائرات إلى الخرطوم لنجدة الجماهير المصرية.
ونقل برنامج القاهرة اليوم عن أحمد شفيق وزير الطيران اهتمام الحكومة بإعادة الجماهير المصرية دون حدوث أضرار بشرية.
المنتخب آمن
وعاد لاعبو منتخب مصر إلى الفندق تحت سيطرة أمنية من السودان، وفي وجود جمال مبارك الأمين العام للحزب الوطني، وشقيقه علاء نجل رئيس الجمهورية.
وأكد شاهد عيان لـFilGoal.com أن المنتخب ومن احتمى بالفندق سيتحركون معا إلى المطار.
وكانت المباراة قد شابها التوتر والتصعيد قبل أن تبدأ، وحدثت مناوشات عديدة أبرزها اعتداء أهل الجزائر على المصريين هناك.
|
|
الكلمات المفتاحية:
|
لا للتضامن مع دوله الجزائر بعد اليوم بسبب ما فعلوا من اجل كرة القدم
|
|
|
|